ماذا فعل الأشعريون حتى قال رسول الله ﷺ هم مني وأنا منهم؟

إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرملوا في الغزوِ أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ؛ جمعوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتسموهُ بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ؛ فَهم منِّي وأنا منْهم

الاعتراف بنعم الله وشكره عليها

ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان

لا تقنط من رحمة الله وبين يديك أبواب المغفرة

من قالَ: أستَغفرُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الحيَّ القيُّومَ، وأتوبُ إليهِ، غُفِرَ لَهُ، وإن كانَ قد فرَّ منَ الزَّحفِ