تنبيهات علمية

تنبيهات علمية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
انطلاقًا من حرصنا في فريق مصلحون على تقديم عِلْم يُنتفَع به، وقيامًا بشيءٍ من واجب الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، وحرصًا على إيصال العلم والخير وتقريب السُّنَّة النبويَّة لجمهور المسلمين؛ فإننا نحرص على تَحرِّي الحديث الصحيح والحَسَن المقبول لدى علماء الأُمَّة ومُحدّثيها سلفًا وخلفًا، ونبتعد تمام البُعْد عن الحديث شديد الضعف فضلاً عن الواهي أو الموضوع؛ من باب مراعاة الأمانة العلمية، وعدم غشّ الأُمَّة، وابتعادًا عن الوقوع في إثم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المنهج الذي نتبعه في تخريج الأحاديث النبويَّة

  1. إذا كان الحديث في الصحيحين (البخاري ومسلم) أو أحدهما، نكتفي بالعزو إليهما (اسم صاحب الكتاب ورقم الحديث فقط).
  2. أما إذا كان الحديث في غير الصحيحين، فيتم تخريجه من مظانّه من كُتُب السُّنَّة، ابتداءً بالسنن الأربعة (سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه)، ثم بباقي الكتب التسعة (موطأ الإمام مالك، ومسند الإمام أحمد، وسنن الدارمي)، مع إيضاح درجة الحديث من حيث الصحة أو الحُسْن وغيرها من أحكام المحدثين على الحديث. ونكتفي (باسم صاحب الكتاب ورقم الحديث فقط).
  3. نحرص عند نقل أحكام المحدّثين على الحديث على المواءمة بين أقوال أئمة الحديث من السلف والمعاصرين كالأئمة: النووي وابن تيمية وابن حجر والذهبي والهيثمي والألباني وغيرهم، رحم الله الجميع.
    والهدف من هذا التحرّي أن ننهج طريقًا وسطًا بلا إفراط في التضعيف ولا تفريط في التصحيح، وكذا تقريب بعض الأحاديث التي في سندها ضعف أو تحتمل التحسين لغيرها، بالضوابط المعروفة في العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال التي ثبتت أصولها بآيات قرآنية وأحاديث نبوية أخرى في ذات المعنى، ونتجنّب أيّ ضعيف قد يأتي بجديدٍ أو يخالف أحكام الشرع الثابتة كما هو واضح في أقوال أئمة الحديث وعلمائه سلفًا وخلفًا.
  4. تشكيل ما يحتاج إلى ضبط النطق من كلمات الأحاديث النبوية، وتوضيح معاني الغريب فيها.

تخريج آثار الصحابة والتابعين

أقوال الصحابة والتابعين موجودة في كتب الحديث كصحيح البخاري وغيره من الكتب المسندة كحلية الأولياء لأبي نعيم والزهد للإمام أحمد، وموسوعة ابن أبي الدنيا، وغيرها الكثير من كتب الآثار.
وهذه الآثار نكتفي بعزوها إلى مصادرها الأصلية، والغرض الجامع من نشر هذه الأقوال هو النصح والإرشاد والحثّ على الأعمال الصالحة التي ثبتت بالقرآن الكريم والسنة النبوية.

ملاحظات حول الشرح والإيضاح

نسعى لتقديم المزيد من الفائدة لزوار الموقع من خلال توفير شرح لما تحتويه البطاقات الدعوية من آيات قرآنية وأحاديث نبوية معزوّة إلى مصادرها، حيث نذكر الشرح والإيضاح متبوعًا برابط الصفحة التي اقتُبِس منها. وتتعلق بالشرح الذي نورده بعض الملاحظات، وهي كما يلي:

  1. قد يكون في التصميم جزء من الحديث، والشرح المذكور يتناول الحديث كاملًا. أو العكس.
  2. وقد يكون الشرح المذكور لرواية أخرى لنفس الحديث، فتوجد بعض الاختلافات في الألفاظ.
  3. قد يكون الشرح المذكور لحديث آخر لكن فيه نفس المعنى الموجود في التصميم.
  4. أحيانًا لا يتوفر الشرح والإيضاح للنصوص المذكورة، سواء كانت أحاديث نبوية أو آيات قرآنية.
  5. بعض الشروح منسوخة من موقع الدرر السنية (www.dorar.net) وقد سمح القائمون عليه بذلك لموقع مصلحون.