الأبناء أمانة يجب الحفاظ عليها
أبناؤك وبناتك أمانة في عنقك فلا تضيعهم في أيدي الضالين والمُضلين فتكون من النادمين، أصلح الله ذرياتنا أجمعين.
أبناؤك وبناتك أمانة في عنقك فلا تضيعهم في أيدي الضالين والمُضلين فتكون من النادمين، أصلح الله ذرياتنا أجمعين.
الحكمة أنهم لما كانوا في الجاهلية تبقى المرأة حولاً كاملاً في العدة بعد موت زوجها، وتبقى في بيت صغير، كالخباء لها، ولا تمس الماء أبدًا؛ تأكل، وتشرب حتى لا تموت؛ وتبقى بعرقها، ورائحتها، وحيضها، ونتنها لمدة سنة كاملة؛ فإذا تمت السنة أتوا لها بفأرة، أو عصفور، فقالوا لها: «امحشي به فرجك»؛ فقلَّ ما تتمسح بشيء إلا مات من الرائحة الكريهة؛ مدة سنة ربما يأتيها الحيض اثنتي عشرة مرة وهي في هذا المكان؛ ثم إذا تم الحول أتوا لها ببعرة؛ فأخذت البعرة، ورمت بها، كأنها تقول: كل ما مر عليَّ فهو أهون من رمي هذه البعرة؛ فجاء الإسلام، وأبدل الحول بأربعة أشهر؛ لأن أربعة أشهر: ثلث حول؛ وعشرة أيام: ثلث شهر؛ والثلث كثير؛ فأُتي من الحول بثلثه، ومن الشهر بثلثه؛ فإن تبينت هذه الحكمة، وكانت هي مراد الله فهذا من فضل الله؛ وإن لم تتبين فإننا نقول: الله أعلم بما أراد؛ وهذا كغيرها من العبادات ذوات العدد التي لا نعلم ما الحكمة فيها
إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك؛ لأنه إن أمسك عن الواجب استحق العقاب. وإن أمسك عن المندوب فقد نقص ثوابه، وفوّت مصلحة نفسه في آخرته
إذا لم يكن للرجل زوجة صالحة لم يستقم أمره معها إلا بذهاب جزءٍ من دينه، وهذا مشاهد معلوم بالتجربة
زَوِّجْهَا مَنْ يَخَافُ اللَّهَ؛ فَإِنْ أَحَبَّهَا أَكْرَمَهَا، وَإِنْ أَبْغَضَهَا لَمْ يَظْلِمْهَا
إن الأسرة المسلمة هي وحدة المجتمع المسلم، وإن تنظيم الإسلام للأسرة مبدأ مهم من مبادئ الدين الحنيف، لذا تجد تشريعاته تستهدف تحقيق منهجه المتكامل فيها، لا لحساب الرجال، ولا لحساب النساء، ولكن لحساب “الإنسان” ولحساب “المجتمع المسلم”؛ فهو يرنو بتشريعاته إلى الخُلُق والصلاح والخير، وإلى العدل المتكامل الجوانب والأسباب، وإلى الرُّقِيّ وبناء الحضارة حتى يتحقق قوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
إني لأحبُّ أن أتزين للمرأة، كما أحبّ أن تتزين لي المرأة؛ لأن الله يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
على المربي تجنُّب خمسة إفراطات:
الإفراط في اللين؛ لأنه ضعف.
الإفراط في الضحك؛ لأنه خفة.
الإفراط في الراحة؛ لأنه خمول.
الإفراط في المال؛ لأنه تبذير.
الإفراط في الحذر؛ لأنه وسواس.
إذا ذُكِر أزواج المؤمنين من النساء المؤمنات، وذُكِرَ إدخالهن الجنة لم يُذكر معهن الحور العين، فلم يرد في القرآن الكريم ذكر الحور العين مع أزواج المؤمنين مراعاة لنفسيتهن ومشاعرهنَّ؛ فإن المرأة لا ترغب أن تكون معها شريكة في زوجها ولو كانت من الحور العين.
كان النبي ﷺ يتلطف إلى الصغار فإذا ما فعلوا ما يُسْخِط الله أظهر لهم شيئًا من الغضب والتعنيف؛ ليتعودوا على ترك ما يغضب الله سبحانه.