حقارة الدنيا وهوانها على الله تعالى
إن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل. وأنذل منها: من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها
إن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل. وأنذل منها: من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها
(مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ؛ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ؛ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)
قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} قال: “لا تغفلوا عن أنفسكم فإن من غفل عن نفسه فقد قتلها
زَوِّجْهَا مَنْ يَخَافُ اللَّهَ؛ فَإِنْ أَحَبَّهَا أَكْرَمَهَا، وَإِنْ أَبْغَضَهَا لَمْ يَظْلِمْهَا
مَا تَصَدَّقَ مُؤْمِنٌ قَطُّ بِصَدَقَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ – عَزَّ وَجَلَّ – مِنْ مَوْعِظَةٍ يَعِظُ بِهَا قَوْمًا، فَيَفْتَرِقُونَ قَدْ نَفَعَهُمُ اللَّهُ بِهَا
لا بد للناس منك، ولا بد لك منهم، لك إليهم حوائج، ولهم إليك حوائج، ولكن كن فيهم أصم سميعًا، أعمى بصيرًا، سكوتًا نطوقًا
العاقلُ الذَّكي من لا يُدقِّق في كل صغيرة وكبيرة مع: أهله، وأحبابه، وأصحابه، وجيرانه
البدن إذا سقم لم ينجح فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، كذلك القلب إذا علق حب الدنيا لم تنجح فيه المواعظ