من يغضب الله عليه فقد خاب وخسر
ردَى وهلك، وخاب وخسر؛ لأنه عَدِمَ الرضا والإحسان، وحلَّ عليه الغضب والخسران.
ردَى وهلك، وخاب وخسر؛ لأنه عَدِمَ الرضا والإحسان، وحلَّ عليه الغضب والخسران.
فإذا أراد شيئًا قال له كن؛ فيكون كما أراد، كلمح البصر، من غير ممانعة ولا صعوبة.
ما زلت أفحص في القرآن عن دليل على إماطة الأذى عن الطريق حتى وجدته { وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ } [المسد: 4]، كان من أسباب عذابها وضع الأذى في الطريق.
لو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا
ليس الميت من خرجت روحه من جنبيه، وإنما الميت مَن لا يفقه ماذا لربه من الحقوق عليه.
إياك أن تكون من الظالمين لأنفسهم وأهلهم وأولادهم ولغيرهم، فالظلم عاقبته وخيمة ومردّه مُخْزٍ { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }
“{وكونوا مع الصَّادقين}
– في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم،
– الذين أقوالهم صِدْق،
– وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا
– خالية من الكسل والفتور
– سالمة من المقاصد السيئة
– مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة”