من ثمرات الصبر أن الله مع الصابرين
لو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا
لو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا
قسم الله الرزق بين عباده؛ ليعرف الغني قَدْر نعمة الله عليه، فيشكره عليها، ويلتحق بالشاكرين.
الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، فلا إيمانَ لمن لا صَبْرَ له، ومَن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أُعْطِي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر
هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله؛ فيرضى ويسلم
لا يصبر على لأواءِ المدينةِ وشدتِها أحدٌ من أمتي، إلا كنت له شفيعًا يومَ القيامةِ أو شهيدًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “قال اللهُ تباركَ وتعالى: إذا ابْتَلَيْتُ عَبدي المُؤْمِنَ فلمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِه؛ أَطْلَقْتُهُ من أُسارِي، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خيرًا من لَحْمِهِ، ودَمًا خيرًا من دَمِهِ، ثُمَّ يسْتَأْنَفُ العَمَلَ” (أخرجه الحاكم ١٢٩٠، والبيهقي ٦٧٨٦، وصححه الألباني في صحيح الترغيب ٣٤٢٤). الشرح والإيضاح جعَل اللهُ ابتِلاءَ … اقرأ المزيد
«من كتم غيظًا، وهو قادرٌ على أن يُنفذه، دعاه الله على رءوس الخلائق، حتى يخيره من الحور العين، يزوِّجه منها ما شاء»
المؤمن إذا ابتُلي بالبلاء الجسمي، أو النفسي يقول: هذه نِعْمَة من الله يكفِّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأن الإنسان خطَّاء دائمًا، وهذه الأشياء لا شك أنها -والحمد لله- تكفير للسيئات؛ فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات؛ فالآلام، والبلايا، والهمّ، والغمّ، تكفير بكلِّ حالٍ، ولكن مع الصبر والاحتساب يكون عملاً صالحًا يُثاب عليه، ويؤجر عليه