والشر ليس إليك يا الله

أي بهلاك أهله وماله وبأوجاع وأمراض، وإنما نسبها للشيطان لأنه السبب في ذلك البلاء؛ فقد قيل: إنه أعجب بكثرة ماله، وقيل: استغاثه مظلوم فلم يغثه

شهادة النبي ﷺ لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا } [المائدة: 93]، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ

تفسير قول الله تعالى: ن والقلم وما يسطرون

أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم ما أنت (أيها الرسول) بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع

وإلى ربك فارغب

﴿وقالوا حسبنا الله﴾ أي‏:‏ كافينا الله، فنرضى بما قسمه لنا، وليؤمّلوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا‏:‌‏ ﴿سيؤتينا الله من فضله..﴾. (السعدي رحمه الله).

من صفات المصلحين والعلماء الربانيين

﴿ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأعراف: 181]
{ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ } “يقولونه ويدعون إليه”،
{ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }: “يعملون ويقضون”

الافتقار إلى الله لُبّ العبودية

أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تُيَسِّر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك