‏ الحكمة في شق صدر النبي ﷺ

لحكمة في شق قلب النبي ﷺ مع القدرة على أن يمتلئ قلبه إيمانًا وحكمة بدون شقّ؛ الزيادة في قوة اليقين لأنه أعطي بروية شق بطنه وعدم تأثره بذلك ما أمن معه من جميع المخاوف العادية؛ فلذلك كان أشجع الناس وأعلاهم حالاً ومقالاً، ولذلك وُصِفَ بقوله: { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى }

صفة حوض النبي ﷺ

(حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنْ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنْ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلَا يَظْمَأُ أَبَدًا)

أشعار في مدح نبينا محمد ﷺ

أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ **** مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ **** إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ *** فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ **** منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً *** يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ

من علامات محبة النبي ﷺ وتعظيمه

وإنما كمال محبته ﷺ وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا، ونشر ما بُعِثَ به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان. فإن هذه طريقة السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان