ما الفرق بين العفو والصفح؟
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ [النور: 22]
▪ العفو: ستر الذنوب من غير مؤاخذة.
▪ الصفح: الإغضاء عن المكروه”
﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ [النور: 22]
▪ العفو: ستر الذنوب من غير مؤاخذة.
▪ الصفح: الإغضاء عن المكروه”
ما انتقم أحدٌ قط لنفسه إلاّ أورثه ذلك ذُلاً يجده في نفسه، فإذا عفا أعزَّه الله تعالى
مهما بلغت ذنوبك فلا تفتر عن الاستغفار، والتوبة، والإنابة إلى الله تعالى.
” وفي جعل أجر العافي على الله ما يهيج على العفو، وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به، فكما يحب أن يعفو الله عنه، فَلْيَعْفُ عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله، فليسامحهم، فإن الجزاء من جنس العمل”
“فإذا أساء إليك مسيء من الخلق..، فقابله بالإحسان إليه، فإن قطعك فَصلْهُ، وإن ظلمك، فاعفُ عنه، وإن تكلم فيك، غائبًا أو حاضرًا، فلا تقابله، بل اعفُ عنه، وعامله بالقول اللين. وإن هجرك، وترك خطابك، فَطيِّبْ له الكلام، وابذل له السلام، فإذا قابلت الإساءة بالإحسان، حصل فائدة عظيمة”
مدح الله تعالى الذين يغفرون عند الغضب وأثنى عليهم، وأخبر أنَّ ما عنده خيرٌ وأبقى لهم مِن متاع الحياة الدُّنْيا وزينتها، وأثنى على الكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس، وأخبر أنَّه يحبُّهم بإحسانهم في ذلك