من ثمرات الصبر أن الله مع الصابرين
لو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا
لو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا
يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا مَن عرَف فضلها، ورجا ثوابها
الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، فلا إيمانَ لمن لا صَبْرَ له، ومَن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أُعْطِي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر
هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله؛ فيرضى ويسلم
«من كتم غيظًا، وهو قادرٌ على أن يُنفذه، دعاه الله على رءوس الخلائق، حتى يخيره من الحور العين، يزوِّجه منها ما شاء»
المؤمن إذا ابتُلي بالبلاء الجسمي، أو النفسي يقول: هذه نِعْمَة من الله يكفِّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأن الإنسان خطَّاء دائمًا، وهذه الأشياء لا شك أنها -والحمد لله- تكفير للسيئات؛ فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات؛ فالآلام، والبلايا، والهمّ، والغمّ، تكفير بكلِّ حالٍ، ولكن مع الصبر والاحتساب يكون عملاً صالحًا يُثاب عليه، ويؤجر عليه