العاقل لا يحتقر من المعروف شيئًا
لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يَحتقر شيئًا من أعمال البر؛ فربما غُفِرَ له بأقلّها
لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يَحتقر شيئًا من أعمال البر؛ فربما غُفِرَ له بأقلّها
أخبر الله عبادَه بحلمه وعفوه وكرمه، وسعةِ رحمته ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرًا، ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال
يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ، ولا أبالي
عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ” مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ، قَالَ: كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، فَأَتَجَوَّزُ عَنِ الْمُوسِرِ، وَأُخَفِّفُ عَنِ الْمُعْسِرِ. فَغُفِرَ لَهُ ” (صحيح البخاري: 2261).(فقيل له): ماذا كنت تعمل من الخير في حياتك.(أبايع) أبيعهم وأشتري منهم.فَأَتَجَوَّزُ: أنه يتساهل ويتسامح في البيع والاقتضاء. الشرح والإيضاح يَحكي حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ رضي … اقرأ المزيد
يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: «أَقُولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ
هي للسبعمائة أقربُ منها إلى سبع.. وإنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار”. وقال ابن عباس: “كل ما وعد الله عليه النار فهو كبيرة
” مَنْ باتَ طَاهِرًا باتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ، لا يَسْتَيْقِظُ ساعَةً مِنَ الليلِ إلَّا قال المَلَكُ: اللهمَّ اغفرْ لِعَبْدِكَ فلانًا، فإنَّهُ باتَ طَاهِرًا”
مَن تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيتٍ من بيوت الله؛ ليقضي فريضةً من فرائض الله كانت خطوتاه، إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة
«من أكل طعامًا ثم قال: “الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوَّة”؛ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه. ومن لبس ثوبًا فقال: “الحمد لله الذي كساني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة” غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر»