فضل النوم على طهارة
” مَنْ باتَ طَاهِرًا باتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ، لا يَسْتَيْقِظُ ساعَةً مِنَ الليلِ إلَّا قال المَلَكُ: اللهمَّ اغفرْ لِعَبْدِكَ فلانًا، فإنَّهُ باتَ طَاهِرًا”
” مَنْ باتَ طَاهِرًا باتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ، لا يَسْتَيْقِظُ ساعَةً مِنَ الليلِ إلَّا قال المَلَكُ: اللهمَّ اغفرْ لِعَبْدِكَ فلانًا، فإنَّهُ باتَ طَاهِرًا”
كَانَ النبي ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ
«إذا أخذتَ مضجعك من الليل، فاقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك»
اذا أوَيتَ إلى فراشِك فقُلْ: اللهمَّ أسلَمتُ نفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليك، وألجَأْتُ ظهري إليك؛ رغبةً ورهبةً إليك، لا ملْجَأَ ولا مَنْجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ، وبنبيِّك الذي أرسلْتَ؛ فإنك إن مُتَّ في ليلتِك متَّ على الفطرةِ، وإن أصبحْتَ أصبْتَ أجرًا