يعلم الله نظر المسارقة من العبد، فما هو؟
وهو النظر الذي يُخْفِيه العبدُ من جليسه ومُقارِنه، وهو نَظَر المسارقة
وهو النظر الذي يُخْفِيه العبدُ من جليسه ومُقارِنه، وهو نَظَر المسارقة
إن كنتَ متقيًا لله، فالله أعلم بك، ولا حاجة لأن تقول لله: إني فعلتُ وعملتُ!
أخبر الله عبادَه بحلمه وعفوه وكرمه، وسعةِ رحمته ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرًا، ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال
ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان
إيّاك أن تزداد بحلمه عنك جرأةً على الذنوب؛ فإنَّ الله لم يرضَ لأنبيائه المعصية
ويغفر الله لمن تاب إليه، ولو بلغت ذنوبه عدد الأمواج والحصى والتراب والرمال؛ إن ربنا لغفور شكور
رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه
الثابت الذي لا يزال ولا يزول، فالأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق، ولقاؤه حق، ودِينه حقّ، وعبادته هي الحق النافعة الباقية على الدوام
إن أسماء الله تعالى لا يُحصى لها تعداد؛ وله منها تسعة وتسعون، من أحصاها دخل الجنة؛ وإحصاؤها: هو معرفتها لفظًا ومعنًى، والتعبُّد لله بها
فكل ما نحن فيه من نعمة فهي من آثار رحمته؛ معاشنا من آثار رحمته، وصحتنا من رحمته، وأموالنا وأولادنا من رحمته