الاعتراف بنعم الله وشكره عليها
ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان