هل نشكر النعم التي نعيش فيها؟

ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ: “لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِى مَا يَجِدُ دَقَلاً يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ.

من علامات شكر الله لعبده

ومِن شكره لعبده: أن مَن ترك شيئًا لله أعاضه الله خيرًا منه، ومَن تقرَّب منه شبرًا تقرَّب منه ذراعًا، ومَن عَامَله رَبِحَ عليه أضعافًا مضاعفة

الحكمة من الابتلاء بالغنى والفقر

قسم الله الرزق بين عباده؛ ليعرف الغني قَدْر نعمة الله عليه، فيشكره عليها، ويلتحق بالشاكرين.

الاعتراف بنعم الله وشكره عليها

ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان

وصية نبوية تُفضي إلى السعادة

مِنْ أَسْرَارِ السَّعَادَةِ: أَن يَّتَذَكَّرَ الْإِنسَانُ مَا لَدَيْهِ مِن نِعَمٍ، قَبْلَ أَن يَتَذَكَّرَ مَا لَدَيْهِ مِنْ هُمُومٍ.

تأمل حالك لو فقدت السمع والبصر والعقل

“فلو عدمتم السمع، والأبصار، والعقول، بأن كنتم صمًّا عميًا بُكمًا ماذا تكون حالكم؟ وماذا تفقدون من ضرورياتكم وكمالكم؟ أفلا تشكرون الذي منَّ عليكم بهذه النعم، فتقومون بتوحيده وطاعته؟