جزاء من تأدّب مع ربه في البلاء

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “قال اللهُ تباركَ وتعالى: إذا ابْتَلَيْتُ عَبدي المُؤْمِنَ فلمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِه؛ أَطْلَقْتُهُ من أُسارِي، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خيرًا من لَحْمِهِ، ودَمًا خيرًا من دَمِهِ، ثُمَّ يسْتَأْنَفُ العَمَلَ” (أخرجه الحاكم ١٢٩٠، والبيهقي ٦٧٨٦، وصححه الألباني في صحيح الترغيب ٣٤٢٤). الشرح والإيضاح جعَل اللهُ ابتِلاءَ … اقرأ المزيد

الجزاء من جنس العمل

« من سمَّع سمَّعَ اللهُ بهِ، ومن يُرائي يُرائي اللهُ بهِ»
معناه من راءى بعمله وسمعه الناس؛ ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيرة سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه، وقيل: معناه من سمع بعيوبه وأذاعها أظهر الله عيوبه، وقيل: أسمعه المكروه، وقيل: أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه؛ ليكون حسرة عليه