جزاء من تأدّب مع ربه في البلاء

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “قال اللهُ تباركَ وتعالى: إذا ابْتَلَيْتُ عَبدي المُؤْمِنَ فلمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِه؛ أَطْلَقْتُهُ من أُسارِي، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خيرًا من لَحْمِهِ، ودَمًا خيرًا من دَمِهِ، ثُمَّ يسْتَأْنَفُ العَمَلَ” (أخرجه الحاكم ١٢٩٠، والبيهقي ٦٧٨٦، وصححه الألباني في صحيح الترغيب ٣٤٢٤). الشرح والإيضاح جعَل اللهُ ابتِلاءَ … اقرأ المزيد

متى يُؤجَر المؤمن على البلايا الجسدية والنفسية؟

المؤمن إذا ابتُلي بالبلاء الجسمي، أو النفسي يقول: هذه نِعْمَة من الله يكفِّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأن الإنسان خطَّاء دائمًا، وهذه الأشياء لا شك أنها -والحمد لله- تكفير للسيئات؛ فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات؛ فالآلام، والبلايا، والهمّ، والغمّ، تكفير بكلِّ حالٍ، ولكن مع الصبر والاحتساب يكون عملاً صالحًا يُثاب عليه، ويؤجر عليه