سعة حلم الله تعالى وعفوه ومغفرته للتائبين
أخبر الله عبادَه بحلمه وعفوه وكرمه، وسعةِ رحمته ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرًا، ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال
أخبر الله عبادَه بحلمه وعفوه وكرمه، وسعةِ رحمته ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرًا، ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال
إن ذلك خبرٌ من الله عز وجل أنه أملك لقلوب عباده منهم، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء، حتى لا يقدر ذو قلب أن يُدرك به شيئًا من إيمان أو كفر، أو أن يَعِي به شيئًا، أو أن يفهم، إلا بإذنه ومشيئته
ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان
يا ابن آدم تُملي فيها، ثم تُطْوَى، ثم تُنْشَر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يُمْلِي في صحيفته
إيّاك أن تزداد بحلمه عنك جرأةً على الذنوب؛ فإنَّ الله لم يرضَ لأنبيائه المعصية
أهم شيء في القرآن أن تتدبر آياته وتتعظ بها؛ كما قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}
رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه