لو فرّ العبد من رزقه لأدركه كما يدركه الموت
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
قسم الله الرزق بين عباده؛ ليعرف الغني قَدْر نعمة الله عليه، فيشكره عليها، ويلتحق بالشاكرين.
وكان صخر يبعث بتجارته أول النهار فأثرى وكثُر ماله؛ من أجل دعاء النبي ﷺ بالبركة لهذه الأمة في بكورها
في هذه الآية دليل على تزويج الفقير، ولا يقولن كيف أتزوج وليس لي مال؟ فإن رزقه ورزق عياله على الله
ينبغي للمهتم بأمر الرزق أن يلجأ فيه إلى الله ويدعوه؛ كما قال سبحانه فيما يؤثر عنه نبيه: ” كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ}
لطيفٌ بهم كلهم، لكنّه يرزقُ من يشاء، منع الرزق من الله لطف بالعبد، فإنه سبحانه يعلم ما لا تعلم.