من صفات الراسخين في العلم
قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء:
١- التقوى بينه وبين الله.
٢ – والتواضع بينه وبين الخلق.
٣- والزهد بينه وبين الدنيا.
٤ – والمجاهدة بينه وبين نفسه.
قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء:
١- التقوى بينه وبين الله.
٢ – والتواضع بينه وبين الخلق.
٣- والزهد بينه وبين الدنيا.
٤ – والمجاهدة بينه وبين نفسه.
حقّ تقاته أنْ يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُذكرَ فلا يُنسى، وأن يُشكرَ فلا يُكفَر
إن كنتَ متقيًا لله، فالله أعلم بك، ولا حاجة لأن تقول لله: إني فعلتُ وعملتُ!
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: ” أَتْقَاهُمْ “. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: ” فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ “. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: ” فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا”
“إياكم والظن فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم “
سائر العبادات، إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه