سارع وبادر أعمالاً صالحة يستمر أجرها بعد الموت

إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد موتِه: عِلمًا علَّمَه ونشرَه، أو ولدًا صالحًا تركَه، أو مُصحفًا ورَّثَه، أو مَسجِدًا بناهُ، أو بيتًا لابنِ السبيلِ بَناه، أو نهرًا أجراهُ، أو صدَقةً أخرجَها مِن مالِه، في صحَّتِه وحياتِه، تَلحقُه مِن بعدِ موتِهِ

من وصايا البخاري لطلاب العلم

أملى البخاري عليَّ يومًا حديثا كثيرًا، فخاف مَلالي، فقال:‏ طبْ نفسًا، فإن أهل الملاهي في ملاهيهم، وأهل الصناعة في صناعتهم، والتجار في تجاراتهم، وأنتَ مع النبي ﷺ وأصحابه

من صفات الراسخين في العلم

قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء:
١- التقوى بينه وبين الله.
٢ – والتواضع بينه وبين الخلق.
٣- والزهد بينه وبين الدنيا.
٤ – والمجاهدة بينه وبين نفسه.

السعادة الحقيقية هي سعادة العلم النافع

مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإنَّ الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإنَّ طالب العلم يَستغفر له مَن في السماء والأرض، حتى الحيتان في الماء

من أفضل الذكر: تعلم العلم النافع وتعليمه

من اشتغل بالعلم النافع بعد أداء الفرائض، أو جلس مجلسًا يتفقه، أو يَفْقَهُ فيه الفقه الذي سمَّاه الله ورسوله فقهًا؛ فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله