سارع وبادر أعمالاً صالحة يستمر أجرها بعد الموت

إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد موتِه: عِلمًا علَّمَه ونشرَه، أو ولدًا صالحًا تركَه، أو مُصحفًا ورَّثَه، أو مَسجِدًا بناهُ، أو بيتًا لابنِ السبيلِ بَناه، أو نهرًا أجراهُ، أو صدَقةً أخرجَها مِن مالِه، في صحَّتِه وحياتِه، تَلحقُه مِن بعدِ موتِهِ

كونوا مع الصادقين

“{وكونوا مع الصَّادقين}
– في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم،
– الذين أقوالهم صِدْق،
– وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا
– خالية من الكسل والفتور
– سالمة من المقاصد السيئة
– مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة”

من فضائل زينب أم المؤمنين رضي الله عنها

أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا”. قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا، قَالَتْ: فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ.

أهمية التخطيط والإعداد لسداد الديون

لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ

أعمال تنفع الميت

إني تصدقتُ على أمي بجاريةٍ، وإنها ماتت، قال: فقال: “وجب أجركِ، وردَّها عليكِ الميراثُ”، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ كان عليها صومُ شهرٍ، أفأصومُ عنها؟ قال: “صومي عنها”. قالت: إنها لم تحجَّ قط، أفأحجُّ عنها؟ قال ” حُجِّي عنها

الصدقة بمال أو كلام حجاب عن النار ولو قلّت

(مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ؛ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ؛ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)

قواعد نبوية في البذل والإنفاق

إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك؛ لأنه إن أمسك عن الواجب استحق العقاب. وإن أمسك عن المندوب فقد نقص ثوابه، وفوّت مصلحة نفسه في آخرته