النبي ﷺ يوضح أي الصدقة أفضل
يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمي ماتت، أفأتصدقُ عنها؟ قال: نعم. قلتُ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقْيُ الماءِ.
يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمي ماتت، أفأتصدقُ عنها؟ قال: نعم. قلتُ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقْيُ الماءِ.
إني تصدقتُ على أمي بجاريةٍ، وإنها ماتت، قال: فقال: “وجب أجركِ، وردَّها عليكِ الميراثُ”، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ كان عليها صومُ شهرٍ، أفأصومُ عنها؟ قال: “صومي عنها”. قالت: إنها لم تحجَّ قط، أفأحجُّ عنها؟ قال ” حُجِّي عنها
وسوف تحتاج إلى بِرّ أولادك كما احتاجا إلى برّك، فإنْ كنت قد قمت ببرّهما؛ فأبشر بالأجر الجزيل والمجازاة بالمثل،
فمن بَرَّ والديه، بَرَّ به أولاده. ومن عقَّ والديه، عقَّ به أولاده، والجزاء من جنس العمل، فكما تَدين تُدان
إن إكرام صديق الإنسان بعد موته يعتبر إكرامًا له وبرًّا به، سواء كان من الوالدين، أو من الأزواج، أو من الأصدقاء أو من الأقارب
ألِنْ لهم جانبك، وحَسِّن لهم خُلُقك، محبةً وإكرامًا وتودُّدًا
من أراد برّ والديه فليتصدَّق عنهما، فإنَّ الصَّدقة تصل إلى الميِّت وينتفع بها، بلا خلاف بين المسلمين
«إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ: صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ»