فضل تفريج كربات المؤمنين
إذا كان الله قد غفر لمن سقى كلبًا على شدة ظمئه؛ فكيف بمَن سقَى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟
إذا كان الله قد غفر لمن سقى كلبًا على شدة ظمئه؛ فكيف بمَن سقَى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟
إنَّ الشَّيطانَ قد أيِسَ أن يعبُدَه المصلُّونَ في جزيرةِ العربِ ولَكنْ في التَّحريشِ بينَهم
كل مَن وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة؛ وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة
ألِنْ لهم جانبك، وحَسِّن لهم خُلُقك، محبةً وإكرامًا وتودُّدًا
«من أتى أخاه المسلم عائدًا، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن كان مساء، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»
«من عاد مريضًا، أو زار أخًا له في الله، ناداه مناد: أن طبتَ وطاب ممشاك، وتبوَّأت من الجنة منزلاً»
إنما ضرب الله هذا المثل للغيبة لأن أكل لحم الميت حرام مستقذر، وكذا الغيبة حرام في الدين وقبيح في النفوس. وقال قتادة: كما يمتنع أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا كذلك يجب أن يمتنع من غيبته حيا.