لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا
أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا؛ إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ
أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا؛ إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ
الجلوس وسط العلماء يشحذ الذهن للعلم والإنتاج والاجتهاد، والجلوس وسط التجار يفتح القلب للمال والدولار والريال، والجلوس وسط التافهين يهبط بالهمة ويغري بالوضاعة والابتذال، مخطئ من ظن يومًا أن البيئة لا تؤثر، فتخيروا لمواضع أقدامكم يرحمكم الله.
لو كان كلما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبقَ بين المسلمين عِصْمَة ولا أُخُوّة
إذا كان لك صديق يعينك على الطاعة فشُدَّ يديك به، فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل
إن إكرام صديق الإنسان بعد موته يعتبر إكرامًا له وبرًّا به، سواء كان من الوالدين، أو من الأزواج، أو من الأصدقاء أو من الأقارب
«من أتى أخاه المسلم عائدًا، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن كان مساء، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»
«من عاد مريضًا، أو زار أخًا له في الله، ناداه مناد: أن طبتَ وطاب ممشاك، وتبوَّأت من الجنة منزلاً»