من صور تواضع النبي ﷺ ورحمته بالأطفال
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِنَا، قَالَ: فَتُلُقِّيَ بِي وَبِالْحَسَنِ، أَوْ بِالْحُسَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلَ أَحَدَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْآخَرَ خَلْفَهُ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ.
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِنَا، قَالَ: فَتُلُقِّيَ بِي وَبِالْحَسَنِ، أَوْ بِالْحُسَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلَ أَحَدَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْآخَرَ خَلْفَهُ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ.
قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء:
١- التقوى بينه وبين الله.
٢ – والتواضع بينه وبين الخلق.
٣- والزهد بينه وبين الدنيا.
٤ – والمجاهدة بينه وبين نفسه.
سئلت السيدة عائشة: ما كان النبيُّ ﷺ يَصنعُ في أهلِهِ؟ قالتْ: كان في مِهْنَةِ أهلهِ، فإذا حضرتِ الصلاةُ قامَ إلى الصلاةِ
إن الله أوحى إِليَّ أَن تَواضَعُوا حتى لا يَفْخَرْ أحدٌ على أحدٍ، ولا يَبْغِي أحدٌ على أحدٍ