النبي ﷺ يُسأل من أكرم الناس؟

يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: ” أَتْقَاهُمْ “. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: ” فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ “. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: ” فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا”

من صور اعتناء الإسلام بالأسرة

إن الأسرة المسلمة هي وحدة المجتمع المسلم، وإن تنظيم الإسلام للأسرة مبدأ مهم من مبادئ الدين الحنيف، لذا تجد تشريعاته تستهدف تحقيق منهجه المتكامل فيها، لا لحساب الرجال، ولا لحساب النساء، ولكن لحساب “الإنسان” ولحساب “المجتمع المسلم”؛ فهو يرنو بتشريعاته إلى الخُلُق والصلاح والخير، وإلى العدل المتكامل الجوانب والأسباب، وإلى الرُّقِيّ وبناء الحضارة حتى يتحقق قوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}