تستحب المضمضة من اللبن تنظيفًا للفم
النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا.
النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا.
«من أكل طعامًا ثم قال: “الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوَّة”؛ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه. ومن لبس ثوبًا فقال: “الحمد لله الذي كساني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة” غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر»
التوسع في المآكل، والمشارب، واختيار الأفضل منها إذا لم يصل إلى حد الإسراف فلا ذم فيه، ولذلك لم ينكر النبي ﷺ على أصحابه حين أتوه بتمر جيد بدلاً عن الرديء
رَجُلاً أَكَلَ عِندَ رسولِ اللَّه ﷺ بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: «كُل بِيَمِينِكَ»، فَقَالَ: لَا أَستَطِيعُ، قَالَ: «لَا استَطَعتَ». مَا مَنَعَهُ إِلَّا الكِبرُ، قَالَ: فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ