من دقيق فهم الصحابة للحقوق الزوجية
إني لأحبُّ أن أتزين للمرأة، كما أحبّ أن تتزين لي المرأة؛ لأن الله يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
إني لأحبُّ أن أتزين للمرأة، كما أحبّ أن تتزين لي المرأة؛ لأن الله يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
لا يجوز للزوج أن يُلْزِم زوجته بخدمة أمه أو أبيه، أو أن يَغْضَب عليها إذا لم تقم بذلك، وعليه أن يتقي الله ولا يستعمل قوته؛ فإن الله ﷻ فوقه، وهو العلي الكبير ﷻ؛ قال الله ﷻ: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)[النساء: 34]
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا، فَتَأْبَى عَلَيْهِ؛ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا