مثال رائع لمعاملة النفس بالخوف والرجاء
مثالُ الخوف والرجاء، كالحرارة والبرودة، فمَنْ غلَبَ عليه أحدُهما تداوى بالآخر، حتى يرجعَ إلى حدِّ الاعتدال…”
مثالُ الخوف والرجاء، كالحرارة والبرودة، فمَنْ غلَبَ عليه أحدُهما تداوى بالآخر، حتى يرجعَ إلى حدِّ الاعتدال…”
المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتًا في قلبه كل وقت إلى مسبِّب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يُسرًا، وأن الفرج مع الكرب.