الإيمان بالله تعالى حصن المسلم

﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ﴾ إيمانًا صادقًا ﴿فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾ أي: لا نقصًا ولا طغيانًا ولا أذى يلحقه، وإذا سلم من الشر حصل له الخير، فالإيمان سببٌ داعٍ إلى حصول كل خير وانتفاء كل شر

اطرد الهموم والأحزان بتسبيح الله وذكره

أكْثِرْ من ذِكْر الله وتسبيحه وتحميده والصلاة؛ فإن ذلك يوسِّع الصَّدر ويشرحه، ويعينك على أمورك

من صور اعتناء الإسلام بالأسرة

إن الأسرة المسلمة هي وحدة المجتمع المسلم، وإن تنظيم الإسلام للأسرة مبدأ مهم من مبادئ الدين الحنيف، لذا تجد تشريعاته تستهدف تحقيق منهجه المتكامل فيها، لا لحساب الرجال، ولا لحساب النساء، ولكن لحساب “الإنسان” ولحساب “المجتمع المسلم”؛ فهو يرنو بتشريعاته إلى الخُلُق والصلاح والخير، وإلى العدل المتكامل الجوانب والأسباب، وإلى الرُّقِيّ وبناء الحضارة حتى يتحقق قوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}