مصلحون مع القرآن
من فضائل يحيى بن وثاب رحمه الله
كان يحيى بن وثاب من أحسن الناس قراءة، ربما اشتهيت أن أُقَبِّل رأسه من حُسْن قراءته، وكان إذا قرأ لا تسمع في المسجد حركة، كأنَّ ليس في المسجد أحد.
الحكمة من الابتلاء بالغنى والفقر
قسم الله الرزق بين عباده؛ ليعرف الغني قَدْر نعمة الله عليه، فيشكره عليها، ويلتحق بالشاكرين.
استعن بالله ليرشدك إلى طريق الهداية
الإنسان لا يستقل بنفسه في التوفيق؛ لقوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
أنت ومالك لله
أنت ومالك لله، ولهذا قال الله تعالى: { وَآَتُوهُمْ } يعني: المكاتبين { مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ}
حد القذف
حدّ القذف ثمانون جلدة، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
احذر تقديم الآراء على السُّنَّة النبوية
فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببًا لحبوط أعمالهم، فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياساتهم ومعارفهم على ما جاء به، ورفعها عليه؟! أو ليس هذا أولى أن يكون محبطًا لأعمالهم؟
صُنْ جوارحك عن الحرام
الجوارح كالسواقي توصل إلى القلب الصافي والكدِر فمن كفَّها عن الشر، جَلَتْ معدة القلب بما فيها من الأخلاط، فأذابتها وكفى بذلك حِمْيَة؛ فإذا جاء الدواء، صادف محلاً قابلاً، ومن أطلقها في الذنوب، أوصلت إلى القلب وَسَخ الخطايا وظلم المعاصي