كيف يفرق العبد بين الحقِ والباطل؟
ومن الفرقان: النور الذي يفرِّقُ به العبد بين الحقِّ والباطل، وكلما كان قلبُه أقربَ إلى الله كان فرقانُه أتمَّ، وبالله التوفيق
ومن الفرقان: النور الذي يفرِّقُ به العبد بين الحقِّ والباطل، وكلما كان قلبُه أقربَ إلى الله كان فرقانُه أتمَّ، وبالله التوفيق
فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببًا لحبوط أعمالهم، فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياساتهم ومعارفهم على ما جاء به، ورفعها عليه؟! أو ليس هذا أولى أن يكون محبطًا لأعمالهم؟
{وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ}
“فيرشُّ السحاب على الأرض رشًّا ويرسلُه قطرات منفصلة لا تَختلط قطرةٌ منها بأخرى لا يتقدَّم متأخرُها ولا يتأخَّر متقدِّمها ولا تدرِك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها”