بشرى لأهل الإحسان
كل مَن وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة؛ وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة
كل مَن وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة؛ وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة
إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرملوا في الغزوِ أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ؛ جمعوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتسموهُ بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ؛ فَهم منِّي وأنا منْهم
ألِنْ لهم جانبك، وحَسِّن لهم خُلُقك، محبةً وإكرامًا وتودُّدًا
ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان
من قالَ: أستَغفرُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الحيَّ القيُّومَ، وأتوبُ إليهِ، غُفِرَ لَهُ، وإن كانَ قد فرَّ منَ الزَّحفِ
مهما بلغت ذنوبك فلا تفتر عن الاستغفار، والتوبة، والإنابة إلى الله تعالى.
مثالُ الخوف والرجاء، كالحرارة والبرودة، فمَنْ غلَبَ عليه أحدُهما تداوى بالآخر، حتى يرجعَ إلى حدِّ الاعتدال…”
مِنْ أَسْرَارِ السَّعَادَةِ: أَن يَّتَذَكَّرَ الْإِنسَانُ مَا لَدَيْهِ مِن نِعَمٍ، قَبْلَ أَن يَتَذَكَّرَ مَا لَدَيْهِ مِنْ هُمُومٍ.