صفات محمودة
من السنن المهجورة
«لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»
منزلة الصبر من الدين والإيمان
الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، فلا إيمانَ لمن لا صَبْرَ له، ومَن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أُعْطِي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر
بين التوحيد الخالص والمتابعة الصادقة
إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
نية الحج والعزم عليه
إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ، قَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي، وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ فَلَمْ يَنْحَرْ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ وَلَمْ يَحْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَنَحَرَ وَحَلَقَ وَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الْأَوَّلِ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
زَوِّج ابنتك ممن يتقي الله ويعرف حدوده
زَوِّجْهَا مَنْ يَخَافُ اللَّهَ؛ فَإِنْ أَحَبَّهَا أَكْرَمَهَا، وَإِنْ أَبْغَضَهَا لَمْ يَظْلِمْهَا
فضل تفريج كربات المؤمنين
إذا كان الله قد غفر لمن سقى كلبًا على شدة ظمئه؛ فكيف بمَن سقَى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟
الإيمان بالله تعالى سلاح المؤمن عند المصائب
هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله؛ فيرضى ويسلم