فضل إماطة الأذى من طريق المسلمين
«من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له به حسنة، ومن كتب له عنده حسنة أدخله الجنة»
«من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له به حسنة، ومن كتب له عنده حسنة أدخله الجنة»
ونسي غالب محفوظاته؛ حتى القرآن! ويقال: إن ذلك كان عقوبة له؛ لكثرة وقيعته في الناس
سئلت السيدة عائشة: ما كان النبيُّ ﷺ يَصنعُ في أهلِهِ؟ قالتْ: كان في مِهْنَةِ أهلهِ، فإذا حضرتِ الصلاةُ قامَ إلى الصلاةِ
علّمني كلمة ينفعني اللّه بها؟ فقال له: “هب عرضك لله؛ فمن سبَّك أو شتمك فدعه لله
﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾: إلى عشرة أمثالها، إلى أكثر من ذلك، بحسب حالها ونفعها وحال صاحبها، إخلاصًا ومحبة
المؤمن إذا ابتُلي بالبلاء الجسمي، أو النفسي يقول: هذه نِعْمَة من الله يكفِّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأن الإنسان خطَّاء دائمًا، وهذه الأشياء لا شك أنها -والحمد لله- تكفير للسيئات؛ فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات؛ فالآلام، والبلايا، والهمّ، والغمّ، تكفير بكلِّ حالٍ، ولكن مع الصبر والاحتساب يكون عملاً صالحًا يُثاب عليه، ويؤجر عليه
من لم يسافر إلى الأقطار ولم يتعرف أحوال الناس؛ لا يدري قَدْر ما هو فيه من العافية
لا يتم المعروف إلا بثلاثة؛ تعجيله، وتصغيره عنده، وستره:
فإنه إذا عجَّله هنَّأه
وإذا صغَّره عظَّمه
وإذا ستره تمَّمه