السعي في نفع الخلق في أمور دينهم ودنياهم
“أفضل الأعمال أن تُدخِل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تُطعمه خبزًا”
“أفضل الأعمال أن تُدخِل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تُطعمه خبزًا”
فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنْ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ
«من كتم غيظًا، وهو قادرٌ على أن يُنفذه، دعاه الله على رءوس الخلائق، حتى يخيره من الحور العين، يزوِّجه منها ما شاء»
«من أنظر معسرًا، أو وضَع له، أظلَّه الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظلَّ إلا ظلّه»