الاعتراف بنعم الله وشكره عليها

ألم تروا كيف أنزل عليكم سحابًا فروى به أودية وهضابًا، وأخرج حبًّا وأبًّا وثمارًا، وأغدق به عليكم نعمًا غزارًا؟ ذلكم الكريم الجواد فاعترفوا بنعمه واشكروه، وإياكم أن تَستعينوا بالنعم على البَطَر والطغيان؛ فإن هذا سبب العقوبة والعصيان

انتبه لما تُملِي في صحف أعمالك

يا ابن آدم تُملي فيها، ثم تُطْوَى، ثم تُنْشَر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يُمْلِي في صحيفته

إياك أن تزداد بحلم الله عنك جرأة على الذنوب

إيّاك أن تزداد بحلمه عنك جرأةً على الذنوب؛ فإنَّ الله لم يرضَ لأنبيائه المعصية

لا تقنط من رحمة الله وبين يديك أبواب المغفرة

من قالَ: أستَغفرُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الحيَّ القيُّومَ، وأتوبُ إليهِ، غُفِرَ لَهُ، وإن كانَ قد فرَّ منَ الزَّحفِ

وصية النبي ﷺ لمن سمع بالدجال

مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ