من أسماء الله تعالى: الرحمن الرحيم
فكل ما نحن فيه من نعمة فهي من آثار رحمته؛ معاشنا من آثار رحمته، وصحتنا من رحمته، وأموالنا وأولادنا من رحمته
فكل ما نحن فيه من نعمة فهي من آثار رحمته؛ معاشنا من آثار رحمته، وصحتنا من رحمته، وأموالنا وأولادنا من رحمته
إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ: إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له
دخلت على الملوك: كسرى وقيصر والنجاشي، فلم أر أحدًا يعظمه أصحابه مثل ما يُعظِّم أصحاب محمد محمدًا، كان إذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفَّضوا أصواتهم عنده، وما يحدّون إليه النظر تعظيمًا له
التوسع في المآكل، والمشارب، واختيار الأفضل منها إذا لم يصل إلى حد الإسراف فلا ذم فيه، ولذلك لم ينكر النبي ﷺ على أصحابه حين أتوه بتمر جيد بدلاً عن الرديء
إنَّ اللهَ اصطفَى كِنانةَ من ولدِ إسماعيلَ. واصطفَى قريشًا من كنانةَ. واصطفَى من قريشٍ بني هاشمَ. واصطفاني من بني هاشمَ
إنِّي لأعرفُ حجرًا بمكَّةَ كان يسلِّمُ عليَّ قبل أنْ أُبعثَ. إنِّي لأعرفهُ الآن
إنَّ مثَلي ومثلُ ما بعثَني اللهُ به كمثَلِ رجلٍ أتَى قومَهُ. فقال: يا قَوْم! إنِّي رأيتُ الجيشَ بعينيَّ. وإنِّي أنا النَّذيرُ العُريانُ فالنَّجاءَ. فأطاعَهُ طائفةٌ من قومِهِ. فأدْلَجوا فانطلَقوا على مُهلتِهم. وكذَّبتْ طائفةٌ منهم فأصبَحوا مكانَهم. فصبَّحَهم الجيشُ فأهلكَهُم واجتاحَهم. فذلك مثلُ من أطاعَني واتَّبعَ ما جئتُ به. ومثلُ من عصاني وكذَّب ما جئتُ به من الحقِّ