أمسِك لسانك عن الغيبة والاستهزاء
ونسي غالب محفوظاته؛ حتى القرآن! ويقال: إن ذلك كان عقوبة له؛ لكثرة وقيعته في الناس
ونسي غالب محفوظاته؛ حتى القرآن! ويقال: إن ذلك كان عقوبة له؛ لكثرة وقيعته في الناس
فيه تنبيه على حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وأعمال البر لا يُغفَر للعبد بها عن حقوق الآدميين
{وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
علّمني كلمة ينفعني اللّه بها؟ فقال له: “هب عرضك لله؛ فمن سبَّك أو شتمك فدعه لله
المؤمن إذا ابتُلي بالبلاء الجسمي، أو النفسي يقول: هذه نِعْمَة من الله يكفِّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأن الإنسان خطَّاء دائمًا، وهذه الأشياء لا شك أنها -والحمد لله- تكفير للسيئات؛ فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات؛ فالآلام، والبلايا، والهمّ، والغمّ، تكفير بكلِّ حالٍ، ولكن مع الصبر والاحتساب يكون عملاً صالحًا يُثاب عليه، ويؤجر عليه
كان سفيان الثوري -رحمه الله- يديم النظر في المصحف، فيومَ لا ينظر فيه يأخذ المصحف فيضعه على صدره
من لم يسافر إلى الأقطار ولم يتعرف أحوال الناس؛ لا يدري قَدْر ما هو فيه من العافية
لأن أعضّ على جمرة حتى تبرد أحب إليَّ من أقول لشيء قد قضاه الله: ليته لم يكن
لا يتم المعروف إلا بثلاثة؛ تعجيله، وتصغيره عنده، وستره:
فإنه إذا عجَّله هنَّأه
وإذا صغَّره عظَّمه
وإذا ستره تمَّمه
وليحذر العاقلُ إطلاقَ البصرِ، فإنَّ العين ترى غيرَ المقدورِ عليه على غير ما هو عليه