فضل إدراك التكبيرة الأولى مع الجماعة أربعين يومًا
«من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كُتِبَ له براءتان؛ براءة من النار، وبراءة من النفاق»
«من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كُتِبَ له براءتان؛ براءة من النار، وبراءة من النفاق»
«ما مِن عبدٍ يسجد لله سجدة إلا كُتِبَ له بها حسنة، وحُطَّ بها سيئة، ورُفِعَ له بها درجة، فاستكثروا من السجود»
«إنَّ الله وملائكته يُصَلُّون على الذين يصلون الصفوف، ومن سَدَّ فُرجَة بنَى الله له بيتًا في الجنة، ورفَعه بها درجة»
«من صلَّى في اليوم والليلة اثني عشرة ركعة تطوعًا، بنى الله له بيتًا في الجنة»
«من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: “أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين”، فُتِحَت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء»
«من قرأ آية الكرسي دُبُر كل صلاة مكتوبة، لم يَمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت»
«من قرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة»؛ فقال عمر رضي الله عنه: إذن نستكثر قصورًا يا رسول الله، فقال: «الله أكثر وأطيب»
قال عثمان رضي الله عنه: ما أحب أن يأتي عليَّ يومٌ ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله -يعني-: القراءة في المصحف