المكالمات الهاتفية من وسائل صلة الرحم
الوالدين والجدين والأولاد، والإخوة والأخوات، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات وأولادهم، واحذر الإهمال في ذلك؛ قال رسول الله ﷺ: “لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
الوالدين والجدين والأولاد، والإخوة والأخوات، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات وأولادهم، واحذر الإهمال في ذلك؛ قال رسول الله ﷺ: “لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ فُلَانَةَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ، وَتَصَدَّقُ، وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ” لَا خَيْرَ فِيهَا هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ” قِيلَ: وَفُلَانَةُ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، وَتَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ” هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ
يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمي ماتت، أفأتصدقُ عنها؟ قال: نعم. قلتُ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقْيُ الماءِ.
مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ
إني تصدقتُ على أمي بجاريةٍ، وإنها ماتت، قال: فقال: “وجب أجركِ، وردَّها عليكِ الميراثُ”، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ كان عليها صومُ شهرٍ، أفأصومُ عنها؟ قال: “صومي عنها”. قالت: إنها لم تحجَّ قط، أفأحجُّ عنها؟ قال ” حُجِّي عنها
بعض الأعمال الصالحة سببٌ لطول العمر، وذلك مثل صلة الرحم. قال النبي ﷺ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)
إن إكرام صديق الإنسان بعد موته يعتبر إكرامًا له وبرًّا به، سواء كان من الوالدين، أو من الأزواج، أو من الأصدقاء أو من الأقارب
ألِنْ لهم جانبك، وحَسِّن لهم خُلُقك، محبةً وإكرامًا وتودُّدًا