فَضَائِلُ نبي الله عِيسَى ابن مريم عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ
كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله ﷺ.. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه مخالفة الرسول ﷺ، والدعوة إلى غير الله
الكريمُ، ابنُ الكريمِ، ابنِ الكريمِ، ابنِ الكريمِ، يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عليهم السَّلامُ
﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ﴾ إيمانًا صادقًا ﴿فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾ أي: لا نقصًا ولا طغيانًا ولا أذى يلحقه، وإذا سلم من الشر حصل له الخير، فالإيمان سببٌ داعٍ إلى حصول كل خير وانتفاء كل شر
هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله؛ فيرضى ويسلم
يا ابن آدم تُملي فيها، ثم تُطْوَى، ثم تُنْشَر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يُمْلِي في صحيفته
إيّاك أن تزداد بحلمه عنك جرأةً على الذنوب؛ فإنَّ الله لم يرضَ لأنبيائه المعصية
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ
ويغفر الله لمن تاب إليه، ولو بلغت ذنوبه عدد الأمواج والحصى والتراب والرمال؛ إن ربنا لغفور شكور
رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها؛ لأن الرضى صفة الله، والجنة خلقه