استمسك بنور القرآن ولا تخسره

واضحًا في نفسه موضحًا لغيره، وهو هذا القرآن، الجامع -بإعجازه وحسن بيانه- بين تحقيق النقل وتبصير العقل، فلم يبقَ لأحد من المدعوين به نوعُ عذر

في الوحي كفاية وغنية عن غيره

وإذا كان خير القرون قد كفاهم الوحي، فهو لغيرهم كفاية، وقد قال سبحانه: ﴿ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾

التمسك بالوحيين سبيل عزة المسلمين

كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله ﷺ.. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه مخالفة الرسول ﷺ، والدعوة إلى غير الله