تفاضل ثواب الأعمال بحسب ما في القلب من الإخلاص والمحبة

﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾: إلى عشرة أمثالها، إلى أكثر من ذلك، بحسب حالها ونفعها وحال صاحبها، إخلاصًا ومحبة

متى يُؤجَر المؤمن على البلايا الجسدية والنفسية؟

المؤمن إذا ابتُلي بالبلاء الجسمي، أو النفسي يقول: هذه نِعْمَة من الله يكفِّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأن الإنسان خطَّاء دائمًا، وهذه الأشياء لا شك أنها -والحمد لله- تكفير للسيئات؛ فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات؛ فالآلام، والبلايا، والهمّ، والغمّ، تكفير بكلِّ حالٍ، ولكن مع الصبر والاحتساب يكون عملاً صالحًا يُثاب عليه، ويؤجر عليه

حكم التوسع في المآكل والمشارب

التوسع في المآكل، والمشارب، واختيار الأفضل منها إذا لم يصل إلى حد الإسراف فلا ذم فيه، ولذلك لم ينكر النبي ﷺ على أصحابه حين أتوه بتمر جيد بدلاً عن الرديء

من علامات حياة القلب وموته

تجد الإنسان كلما قسا قلبه لا يتأثَّر بالمعصية، لكن إذا كان قلبه حيًَّا وفعل معصية تجده يحزن ويندم ويخجل ويُحدث توبة، فإذا وجدت من نفسك أن قلبك لا يتأثَّر بمعصية الله فاعلم أنه مختوم عليه – والعياذ بالله-، وإذا رأيته يتأثَّر كلما عصى الله أحسّ بالذنب، ورجع إلى الله، وأناب إليه، واستغفر ربه، فاعلم أن قلبك حيٌّ؛ لأن الميِّت لو أتيت بشواظٍ من نارٍ وأصَبْتَ به جسده هل يتأثّر؟ أبدًا؛ ولا يحس، والحيُّ يحِس، فهكذا القلوب متى أحسَّت بالمعصية وترك الطاعة فاعلم أن فيها حياة، ومتى لم تُحِس فاعلم أنها ميِّته وأنها قد خُتَم عليها.