أفضل الصدقات إخراج الزكاة المفروضة
أفضل الصدقات الزكاة؛ فدرهم تخرجه في زكاتك أفضل من درهم تخرجه تطوعًا؛ لأن الله تعالى قال في الحديث القدسي: ” وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ
أفضل الصدقات الزكاة؛ فدرهم تخرجه في زكاتك أفضل من درهم تخرجه تطوعًا؛ لأن الله تعالى قال في الحديث القدسي: ” وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ
بعض الأعمال الصالحة سببٌ لطول العمر، وذلك مثل صلة الرحم. قال النبي ﷺ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)
وسوف تحتاج إلى بِرّ أولادك كما احتاجا إلى برّك، فإنْ كنت قد قمت ببرّهما؛ فأبشر بالأجر الجزيل والمجازاة بالمثل،
فمن بَرَّ والديه، بَرَّ به أولاده. ومن عقَّ والديه، عقَّ به أولاده، والجزاء من جنس العمل، فكما تَدين تُدان
الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، فلا إيمانَ لمن لا صَبْرَ له، ومَن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أُعْطِي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر
وكان صخر يبعث بتجارته أول النهار فأثرى وكثُر ماله؛ من أجل دعاء النبي ﷺ بالبركة لهذه الأمة في بكورها
الذي يبقى للإنسان هو العمل الصالح. وأما المال والبنون؛ فإن استعان به على طاعة الله = صارت من الباقيات، وإلا فهي من الفانيات تفنى بهذه الدنيا.
يَقولُ ابنُ آدم: مَالِي، مَالِي، قال: وهل لكَ، يا ابنَ آدم مِن مَالِك إلَّا ما أَكلتَ فأَفْنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأَبْلَيْتَ، أو تَصَدَّقتَ فأَمْضَيْتَ؟!