استعن بالله ليرشدك إلى طريق الهداية
الإنسان لا يستقل بنفسه في التوفيق؛ لقوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
الإنسان لا يستقل بنفسه في التوفيق؛ لقوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببًا لحبوط أعمالهم، فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياساتهم ومعارفهم على ما جاء به، ورفعها عليه؟! أو ليس هذا أولى أن يكون محبطًا لأعمالهم؟
الجوارح كالسواقي توصل إلى القلب الصافي والكدِر فمن كفَّها عن الشر، جَلَتْ معدة القلب بما فيها من الأخلاط، فأذابتها وكفى بذلك حِمْيَة؛ فإذا جاء الدواء، صادف محلاً قابلاً، ومن أطلقها في الذنوب، أوصلت إلى القلب وَسَخ الخطايا وظلم المعاصي
أكْثِرْ من ذِكْر الله وتسبيحه وتحميده والصلاة؛ فإن ذلك يوسِّع الصَّدر ويشرحه، ويعينك على أمورك
إن الأسرة المسلمة هي وحدة المجتمع المسلم، وإن تنظيم الإسلام للأسرة مبدأ مهم من مبادئ الدين الحنيف، لذا تجد تشريعاته تستهدف تحقيق منهجه المتكامل فيها، لا لحساب الرجال، ولا لحساب النساء، ولكن لحساب “الإنسان” ولحساب “المجتمع المسلم”؛ فهو يرنو بتشريعاته إلى الخُلُق والصلاح والخير، وإلى العدل المتكامل الجوانب والأسباب، وإلى الرُّقِيّ وبناء الحضارة حتى يتحقق قوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
يا ابن آدم تُملي فيها، ثم تُطْوَى، ثم تُنْشَر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يُمْلِي في صحيفته