شفقة النبي ﷺ بأمته

إنَّ مثَلي ومثلُ ما بعثَني اللهُ به كمثَلِ رجلٍ أتَى قومَهُ. فقال: يا قَوْم! إنِّي رأيتُ الجيشَ بعينيَّ. وإنِّي أنا النَّذيرُ العُريانُ فالنَّجاءَ. فأطاعَهُ طائفةٌ من قومِهِ. فأدْلَجوا فانطلَقوا على مُهلتِهم. وكذَّبتْ طائفةٌ منهم فأصبَحوا مكانَهم. فصبَّحَهم الجيشُ فأهلكَهُم واجتاحَهم. فذلك مثلُ من أطاعَني واتَّبعَ ما جئتُ به. ومثلُ من عصاني وكذَّب ما جئتُ به من الحقِّ

من علامات حياة القلب وموته

تجد الإنسان كلما قسا قلبه لا يتأثَّر بالمعصية، لكن إذا كان قلبه حيًَّا وفعل معصية تجده يحزن ويندم ويخجل ويُحدث توبة، فإذا وجدت من نفسك أن قلبك لا يتأثَّر بمعصية الله فاعلم أنه مختوم عليه – والعياذ بالله-، وإذا رأيته يتأثَّر كلما عصى الله أحسّ بالذنب، ورجع إلى الله، وأناب إليه، واستغفر ربه، فاعلم أن قلبك حيٌّ؛ لأن الميِّت لو أتيت بشواظٍ من نارٍ وأصَبْتَ به جسده هل يتأثّر؟ أبدًا؛ ولا يحس، والحيُّ يحِس، فهكذا القلوب متى أحسَّت بالمعصية وترك الطاعة فاعلم أن فيها حياة، ومتى لم تُحِس فاعلم أنها ميِّته وأنها قد خُتَم عليها.

أهمية الدعاء للآباء والأبناء

{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}

معالم قرآنية في صَرْح الأخوة

إنما ضرب الله هذا المثل للغيبة لأن أكل لحم الميت حرام مستقذر، وكذا الغيبة حرام في الدين وقبيح في النفوس. وقال قتادة: كما يمتنع أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا كذلك يجب أن يمتنع من غيبته حيا.