صفات يحبها الله.. فاحرص على الاتصاف بها
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ؛ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ؛ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميل العِشْرَة، دائم البِشْرِ، يداعب أهله، ويَتَلَطَّفُ بهم، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته، ويُضاحِك نساءَه
إن المعاصي تُفسد الأخلاق، والأعمال، والأرزاق، كما أن الطاعات تُصلح بها الأخلاق، والأعمال، والأرزاق، وأحوال الدنيا والآخرة
إذا غضبتُ فأرضيني، وإذا غَضبتِ أرضيتُكِ، فإن لم نفعل ذلك فما أسرع أن نفترق
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
لاً أَدَعُ أَخاً لي يَغْضَبُ عليَّ مَرَّتَيْن، بَلْ أَنْظُرُ الأَمْرُ الَّذِي يَكرهُ فَأَدَعُه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا، فَتَأْبَى عَلَيْهِ؛ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا
ينبغي للمسلم أن يستغفر لأخيه المسلم فيقول: رب اغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات، وكان بعض السلف: يستحب أن يداوم على هذا الدعاء كل يوم
إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك.{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 18].{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً} [الأنعام: 61].{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا … اقرأ المزيد