من روائع التوسل باسم الله الأعظم
اللهمَّ إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ الذي لا إله إلا أنتَ، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
اللهمَّ إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ الذي لا إله إلا أنتَ، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
اللهمَّ اسْقِ عِبادَكَ وبَهائِمَكَ، وانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وأَحْييِ بَلَدَكَ المَيِّتَ
لا يصبر على لأواءِ المدينةِ وشدتِها أحدٌ من أمتي، إلا كنت له شفيعًا يومَ القيامةِ أو شهيدًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “قال اللهُ تباركَ وتعالى: إذا ابْتَلَيْتُ عَبدي المُؤْمِنَ فلمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِه؛ أَطْلَقْتُهُ من أُسارِي، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خيرًا من لَحْمِهِ، ودَمًا خيرًا من دَمِهِ، ثُمَّ يسْتَأْنَفُ العَمَلَ” (أخرجه الحاكم ١٢٩٠، والبيهقي ٦٧٨٦، وصححه الألباني في صحيح الترغيب ٣٤٢٤). الشرح والإيضاح جعَل اللهُ ابتِلاءَ … اقرأ المزيد
من اشتغل بالعلم النافع بعد أداء الفرائض، أو جلس مجلسًا يتفقه، أو يَفْقَهُ فيه الفقه الذي سمَّاه الله ورسوله فقهًا؛ فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله
ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس؛ فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلاً عظيمًا، والإنسان ينبغي له أن يراعي الناس بنفسه، بمعنى أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به
العاقلُ الذَّكي من لا يُدقِّق في كل صغيرة وكبيرة مع: أهله، وأحبابه، وأصحابه، وجيرانه